العلامة المجلسي

310

بحار الأنوار

صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار انتهى . والتهافت : التساقط ، والكوبة بالضم : النرد والشطرنج والطبل الصغير المخصر والبربط . وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة أن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ، والرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ، والتافه : الحقير الخسيس . وقال صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : تقئ الأرض أفلاذ كبدها أي تخرج كنوزها المدفونة فيها ، وهو استعارة ، والأفلاذ جمع فلذ ، والفلذ جمع فلذة ، وهي القطعة المقطوعة طولا ، ومثله قوله تعالى : " وأخرجت الأرض أثقالها " انتهى . وخار الثور : صاح . وقال السيد المرتضى رضي الله عنه في كتاب الغرر : روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : تقئ الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان من الذهب والفضة ، فيجئ القاتل فيقول : في مثل هذا قتلت ، ويجئ القاطع للرحم فيقول : في مثل هذا قطعت رحمي ، ويجئ السارق فيقول : في هذا قطعت يدي ، ثم يتركونه ولا يأخذون منه شيئا . معنى تقئ أي تخرج ما فيها من الذهب والفضة ، وذلك من علامات قرب الساعة ، وقوله : تقئ تشبيه واستعارة من حيث كان إخراجا وإظهارا ، وكذلك تسمية ما في الأرض من الكنوز كبدا تشبيها بالكبد التي في بطن البعير وغيره ، وللعرب في هذا مذهب معروف ، واختلف أهل اللغة في الأفلاذ فقال يعقوب بن السكيت : الفلذ لا يكون إلا للبعير ، وهو قطعة من كبده ، ولا يقال فلذ الشاة ، ولا فلذ البقر إلى آخر ما ذكره رحمه الله ونقله . 7 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن سعيد بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبد الله بن خالد القاضي قال أبو المفضل : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حماد ، عن الربيع بن تغلب قال : حدثنا فرج بن فضالة ، قال : وحدثني محمد بن يوسف بن بشير ، عن علي بن عمرو بن خالد ، عن أبيه ، عن فرج ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن